ابن عساكر
420
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
فكل غني قانع بفعاله * وكل عزيز عنده متواضع 32 / 217 فكم أرجفوا من رجفة قد سمعتها * ولو كان غيري طار مما يروع 12 / 154 فكم من صحيح بات للموت آمنا * أتته المنايا بغتة بعد ما هجع 20 / 11 ، 20 / 12 فكم من كريم قد تركنا ملجما * وآخر قد سدت عليه المطالع 62 / 372 فكم مهجة فيك قطعت * وكم مقلة فيك لم تهجع 68 / 21 فكما تراه بسر غيرك صانعا * فكذا بسرك لا محالة يصنع 64 / 94 فكن من الدهر على رقبة * واسع مع الدهر إلى ما سعى 60 / 287 فكيف سهوك والأنباء واقعة * عما قليل ولا تدري بما تقع 32 / 473 فلأمحضن لك النصيحة والذي * حج الحجيج إليه فاقبل أودع 29 / 236 فلا بر ما تهدي الناس لعرسه * إذا القشع من ريح الشتاء تقعقعا 67 / 339 فلا تحسبا أني نزعت ولم أكن * لأنزع عن إلف إليه أنازع 63 / 199 فلا ترغبن في حربنا أن تكيدنا * وألب وجمع كل ما أنت جامع 50 / 189 فلا زلتما في غل شر بعبرة * ودارت عليكم بالشمات القوارع 21 / 228 فلا يترك الموت الغني لماله * ولا معدما في المال ذا حاجة يدع 20 / 12 ، 20 / 13 فلا يعيك النائي المشت فإنه * كذلك النوى بالناس تدنو وتشسع 54 / 52 فلاقى المنايا مسلم بن خويلد * فلم يك إذ لاقى المنية جازعا 56 / 353 فلرب قائلة كفاها وقعنا * أزم الحروب فسرها لا يقلع 26 / 421 فلرب لذة ليلة قد نلتها * وحرامها بحلالها مدفوع 7 / 78 فلربما انتفع الفتى بضرار من * ينوي الضرار وضره من ينفع 7 / 59 فلست ترى طرفا إلى المجد طامحا * سلي الناس عما لم تدع فيه مطمعا 9 / 391 فللجود في كفه مطلب * وللسر في صدره موضع 9 / 112 فللدين والدنيا بكينا وإنما * على الدين والدنيا لك الخير يجزع 28 / 255 فلم أر منعمين أقل منا * وأكرم عندنا ما اصطنعوا اصطناعا 46 / 102 فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة * فرار ولا منه بقوته امتنع 20 / 11 ، 20 / 12 ، 20 / 13 فلما بدا منها الفراق كما بدا * بظهر الصفا الصلد الشقوق الصوادع 49 / 382 فلما تفرقنا كأني ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا 16 / 257 ، 35 / 40 ، 35 / 41 فلما تولوا ولت العيس فيهم * فقلت ارجعوا قالوا إلى أين نرجع 43 / 86 فلما دعوا للموت لم تبك منهم * على حدث الدهر العيون الدوامع 59 / 428 فلما مضى معن مضي الجود والندى * فأصبح عرنين المكارم أجدعا 14 / 332 فلن تزالوا رؤوس الناس ما صلحوا * وما شركتم وأضحى العهد يتبع 26 / 440 ، 26 / 447 فلو شئت أن أبكي دما لبكيته * عليك ولكن ساحة الصبر أوسع 16 / 337 فلو كشفت عن الهلكى بأجمعهم * وجدت هلكهم في الحرص والطمع 8 / 93 فلو لم يذد عني صناديد منهم * تقسم أعضائي ذئاب وأضبع 12 / 154